Uncategorized

-جزر المالديف – جـــــــنة الله في الأرض

عاصمة المالديف

تعتبر جمهورية المالديف آية من آيات الله الكونية حيث أودعها الله الجمال المذهل والمميزات التي تعد من نعم الله الواسعة عليهم. لهذا وصفها الرحالة العربي ابن بطوطة بأنها آية في الجمال الطبيعي الساحر وبأنها إحدى عجائب الدنيا.وهي مزينة بأنواع الزهور المختلفة والأشجار المثمرة المتعددة. والبحار المترامية الأطراف حولها مليئة بأنواع من الأسماك الجميلة، الصغيرة والكبيرة. والرمال الفضية التي تغطي جميع شواطئها يعطيها جمالا مذهلا  ومنظرا خلابا. فلاشك أنها من إحدى عجائب الدنيا، فلهذا أُطلق على هذه الجزر من قبل بعض السياح “جنة الدنيا”

أما عاصمة المالديف فهي جزيرة “مالية”وهي تعتبر مدينة صغيرة المساحة، كثيرة الحركة والحيوية، يعيش فيها أكثر من مائة ألف من سكان البلاد كما تتمركز فيها مرافق الدولة المهمة. وتعتمد الجزر الأخرى على العاصمة مالية في جميع نشاطاتها التجارية خلافا لما سبق، حيث كان البعض يتاجرون مباشرة مع الهنود والسيريلانكيين دون أي اتصال بالعاصمة وحكومة المالديف.

تعتبر العاصمة مالية حاليا مفترق الطرق لأهالي الجزر والسياح والزوار حيث يعول عليها الكل في الأعمال التجارية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والصحية، كما هي مركز الاتصال الرئيس بالعالم الخارجي، إذ يوجد فيها بعض السفارات مثل السفارةالهندية والباكستانية والسيريلانكية والصينية إضافة إلى وجود بعض القنصليات مثل قنصلية الدنمرك وألمانيا وتركيا وبريطانيا.

جزيرة “مالية” مقسمة تقليديا إلى أربعة أحياء:- مالية،وهولو مالية، هولو لي، وويلين قيلي. ويوجد فيها قرابة 30 مسجدا أقدمها مسجد الجمعة الذي بني عام 1675م، وأحدثها مسجد خادم الحرمين الشريفين، وأكبرها المسجد الجامع الكائن في المركز الإسلامي الذي يسع لأكثر من عشرة آلاف مصلي في وقت واحد. وقد سمي هذا المسجد باسم المجاهد الوطني السلطان محمد تكرفان الأعظم  الذي أنقذ الشعب من براثن الاستعمار البرتغالي. 

Leave a comment