Uncategorized

جمهورية المالديف -جــــــنة الله في الأرض

السكان وديانتهم

يبلغ تعداد السكان في جزر المالديف أربعمائة وأربعة وأربعون ألف ومئتان وتسع وخمسون نسمة حسب التقديرات التي صدرت عام 2018م كلهم مسلمون سنيون على المذهب الشافعي بخلاف الماضي حيث كانوا متمسكين بالمذهب المالكي إلى سنة 981هـ.”وقد انعكس هذا على دستور البلاد حيث لا يسمح لغير المسلم  أن يأخذ الجنسية  في المالديف. ويعتبر الشعب المالديفي، الدين الإسلامي الحنيف، مصدر وحدتهم وسيادتهم على أراضيهم. وقد اشهرت المالديف إسلامها في الرابع من ربيع الثاني عام 548ﻫ على يد داعية من المغرب العربي أبو البركات يوسف البربري”. حتى وإن كانت هناك أقوال أخرى تبين أن إسلامها كان قبل هذا التاريخ كما ذكر ذلك، المؤرخ المشهور محمد إبراهيم لطفي، وكانت على يد الداعية أبو الركاب يوسف التبريزي.والقول  الأول عند المحققين أقرب إلى الصواب.

ويرى بعض المؤرخين  أن الشعب المالديفي ينتمي أصلا إلى الجنس الآري الذي هاجر من الهند. ونزحت جماعة منه قبل ميلاد المسيح عليه السلام في القرن الخامس أو السادس من شمال الهند إلى سيريلانكا والمناطق الأخرى المجاورة للهند. ويؤيد ذلك شدة التشابه بين المالديفيين والسنهاليين السيريلنكيين في الملامح والبنية والتقاليد وكيفية المعيشة. وكذلك التشابه الكبير بين اللغة المالديفية (الديفيهية) والسيريلنكية (السنهالية).

هذا من حيث الأصل وإلا في المراحل التاريخية اللاحقة  طرأ بعض التغييرات الطفيفة اللطيفة لملامحهم وطبيعتهم بسبب البيئة المعيشية التي لها أثر كبير على الملامح والمعيشة والطبيعة، وبسبب الاختلاط المستمر بينهم وبين المواطنين من الشعوب الأخرى من العناصر العربية والإفريقية والأوروبية. وهذا ما يمكن ملاحظته. وهو أكثر وضوحا في شمال المالديف عما هو موجود في الجنوب، حيث إن المناطق الشمالية كان أكثر تعرضا للوجود الأجنبي فيها في السابق واللاحق.

Leave a comment