اقتصاد المالديف

يشير مفهوم الاقتصاد إلى الاعتدال والموازنة بين الدخول والنفقات.أما كعلم فهو العلم الذي يبحث في مسألة الثروة من حيث إيجادها وتنميتها واستهلاكها وتوزيعها ويبحث في القضايا النادرة والقيمة والإنتاج والتبادل والتوزيع والتجارة الخارجية والداخلية .

لقد شهد اقتصاد المالديف تطورات مرضية في الأزمنة الأخيرة، وبخاصة بعد أن وجدت مكانتها عند السائحين الذي يفدون إليها طلبا للراحة والطمأنينة والتمتع بمناظرها الطبيعية إضافة إلى مكانتها الإستراتيجية المهمة في المحيط الهندي للتجار. وعرف ذلك إثر زيارة أول أوربي للمالديف.

لقد استطاعت بعد ذلك أن تحافظ على متوسط التقدم الاقتصادي حيث لا يقل عن 10% سنويا مع وصوله إلى 13% في أعلاه و6% في أدناه خلال عشر سنوات الماضية. وقد وصل إلى 11.1% في عام 2017 في عهد عبد الله يا مين عبد القيوم موضحا بأن الدخل القومي ارتفع في العام نفسه.

وتعد السياحة من أهم مصادر الاقتصاد حاليا خلافا لما سبق، حيث كان الثروة السمكية تأخذ المكان الأول في اقتصاد المالديف، ويأتي بعدها التجارة والزراعة والصناعة وغيرها من المهن التي تنمي دخل القومي وتقوي اقتصاد البلد من جميع النواحي.
